الصفحة الرئيسية / المعيشة المستدامة
المعيشة المستدامة
المعيشة المستدامة: لا ينبغي للإنسان أن يأخذ من الطبيعة ويستهلكها دون مقابل. إذ لا بد لنا جميعا من أن نتقبل حقيقة كوننا مسؤولون ليس عن دمَار الأرض فقط، بدءاً بثقب الأوزون أو النفايات التي تؤذي البحار، ولكننا مسؤولون أيضاً عن إنقاذها إن رغبنا بالمحافظة على سلامة الأجيال القادمة.
إن ما يواجهه كوكبنا اليوم من خطر كبير، أكبرمن أي وقت مضى، هي حقيقة لايمكن نكرانها.
ولاتقع مسؤولية المحافظة على البيئة على كاهل الحكومات والقيادات فحسب، بل إنها تقع أيضاً على كاهل المؤسسات والمجتمعات والأفراد. إذ باستطاعة كل فرد منا أن يصنع تغييراً ما.
إذن ما الذي يمكننا فعله؟ لنفهم الموقف أولاً.
يمكننا القول أن إعمار المدن وتنميتها واستخدام موارد الكرة الأرضية هو أمرٌ في غاية الأهمية لتأمين الحياة الفضلى للإنسان. وإن هذه الأمور بديهية وأساسية للمضي قدماً في عملية التنمية الأجتماعية والأقتصادية.
ولا يستطيع أحد كائناً من كان أن ينكر أهمية عملية التنمية أو أن يجادل فيها، بيد أنه من اللازم علينا أن نتأكد من بعد نظرها وفوائدها على المدى البعيد. والأكثر أهمية من ذلك هوعملية التنمية المستدامة أو "التنمية التي تفي باحتياجات الحاضر دون أن تحد من مقدرة الأجيال القادمة على الوفاء بأحتياجاتهم" ، البعثة الدولية للبيئة والتنمية (1987).
لذا يتعين علينا أن نجد حلولاً مناسبة لكلا الطرفين، الجنس البشري وكوكب الأرض - منزلنا جميعاً - من خلال إيجاد طرق "تنموية" تأخذ بعين الأعتبار محدودية موارد الأرض ومدى تحمل كوكب الأرض للاضطراب والاستغلال والتلوث على حد سواء.
أما على الصعيد الدولي، فقدعملت الأمم المتحدة جاهدة لحث دولها الأعضاء على تقبل التنمية المستدامة وتعزيزها بين مواطنيها. إذ قامت بإنشاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة وبعثة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (1992)، كما عملت على توحيد الجهود الدولية في 'إعلان مرَاكش' عام (2002)، ولجنة الموارد الدولية عام (2007)، 'والتبادل الشبابي نحو أساليب حياة مستدامة'.
كما ارتأت أن يقوم قادة العالم بضم فكرة الاستدامة إلى أهداف الألفية الأنمائية الثمانية المتفق عليها. إذ ينص الهدف السابع منها (إقرأ المزيد) على وجوب أن تقوم الدول بـ "دمج مبادئ التنمية المستدامة ضمن سياسات هذه الدول وبرامجها والمحافظة على موارد البيئة من الضياع".
مبادئ التنمية التي يجب علينا تطبيقها:
- العيش ضمن إطارمحدودية موارد الأرض.
- تقليل تأثيرنا على موارد الأرض.

- اختيار أسلوب حياة واستهلاك يلائم فكرة الاستدامة.
- توفير احتياجاتنا دون الحد من قدرات الأجيال القادمة على توفير احتياجاتهم.
- خلق التوازن بين أنظمتنا الطبيعية من جهة وبين نظامنا الاقتصادي والاجتماعي من جهة أخرى.
- الاعتناء بالطبيعة حتى تتمكن الطبيعة من الاعتناء بنا.
وتتمثل الطرق "التنموية" على المستوى الفردي بالمعيشة المستدامة. ويعني هذا ان تقوموا باختيار أساليب حياتكم بما يتلائم مع البيئة وإن تطلب ذلك الامر مزيداً من الجهد والوقت (على سبيل المثال: منازلكم، مكاتبكم، ماذا تأكلون، المنتجات التي تستخدمونها، وسائل النقل التي تستقلونها... الخ).
وبإمكانكم أن تضمنوا حياة مستدامة أو "خضراء" من خلال
زراعة المزيد من الأشجار\ وتبني زراعة نباتات أخرى
ترشيد استخدام الطاقة: بإمكان كل فرد أن يوفر من هدر الطاقة من خلال ترشيد الاستهلاك أو استخدام تقنيات أفضل لتوفير احتياجاته. إذ بإمكانك ان تستخدم، في الإنارة أو الكهرباء مثلاً، مصباحاً كهربائياً موفراً للطاقة - إذ إنه يمنح نفس قوة الإنارة التي تمنحها الأنواع الأخرى وبمعدل استهلاك أقل بنسبة 75%. وبدلاً من استخدام النفط أو الفحم - وكلاهما مصدر محدود - لإنتاج الكهرباء والوقود، يمكننا أن نستخدم "الطاقة المستحدثة" التي يمكن الحصول عليها من مصادر بديلة مثل الريَاح والطاقة الشمسية والطاقة الحرارية والطاقة المتعلقة بالمد والجزر. المزيد من الإرشادات
تقنين استخدام المياه: ببساطة هي عملية المحافظة على المياه وتدويرها وعدم هدرها دون وجه حق. والمياه مصدرالحياة لجميع أشكال الكائنات الحية، لكنها محدودة وغدت عُرضة للتلوث، إذ تعاني العديد من مناطق العالم اليوم من شحتها وندرتها، وإذا لم تصبح المحافظة على المياه جزءً من حياتنا اليومية فسوف يزداد الأمر سوءً. ويمكننا تقنين استخدام المياه بطرق بسيطة وسهلة منها: التأكد من عدم وجود تسرب في الحنفيات، أو عدم غسل سيارتك في المنزل، أو الاستفادة من المياة الفائضة من الطبخ والغسيل وغيرها في ري النباتات. المزيد من الإرشادات
إدارة النفايات: وتعني وجود أماكن مخصصة للعائلات والمكاتب من أجل جمع النفايات ونقلها والتخلص منها مع غيرها من النفايات بصورة مسؤولة. تعد عملية إعادة تصنيع أو معالجة منتجاتنا من أسهل الطرق وأكثرها فاعلية في تقنيات إدارة النفايات. ومن هذه التقنيات هي إعادة تصنيع الزجاج والبلاستك والورق والمعدن والإلكترونيات وأجهزة الحاسوب. وتشمل غيرها تصنيع الأسمدة من النفايات العضوية وإبقاء النفايات الضارة بعيداً عن موارد المياه والتخلص منها في حاويات\ أماكن مخصصة لهذا الغرض فقط (ليس بشكل متناثر). المزيد من الإرشادات
تنسيق الحدائق المستدامة: يتعين على من يعيش في المدن أن يهتم وينتبه أكثر لأسلوب تأثيره على البيئة. لقد اعتدنا على ربط فكرة التنمية بالمباني الكبيرة والطرق السريعة وغيرها، لكننا نسينا أنها تُقام على حساب الأشجار والنباتات (التي بُنيت فوقها). إن ما نحتاج إليه بدلاً من ذلك هو مدن تمتلك حدائق مستدامة.
وهذا يعني، بصورة عامة، وجود بيئة جذابة تتناسب والمناخ المحلي وتحتاج إلى جهود واحتياجات أقل مثل القوة العاملة، أو الأسمدة، أو المبيدات أو المياه.
المزيد حول تنسيق الحدائق المستدامة في الإمارات العربية المتحدة
مسرد المصطلحات
| التلوث |
التلوث هو عملية إنتاج السموم في البيئة. ويصدر على الأغلب نتيجة أفعال الإنسان، إلا إنه قد ينتج عن بعض الكوارث الطبيعية. وللتلوث تأثير فتَاك على الأحياء في البيئة، مما يجعل الحفاظ على الحياة صعباً. |
| التلوث الأرضي |
هو تلوث الأرض الطبيعية نتيجة الأنشطة الصناعية والتجارية والمحلية والزراعية. ومن أكثر العناصر تأثيراً على تلوث الأرض هي المخلفات الكيميائية والنووية والمصانع وإعادة تكرير النفط ومخلفات الإنسان والوقود وعوادم السيارات والمناجم والنفايات المتناثرة وعدم ردم النفايات وإزالة الغابات وبقايا أعمال البناء. |
| التلوث الجوي |
هو تراكم مواد خطرة وسامة في الجو مما يعرض حياة الإنسان وأي كائن آخر للخطر. من أكثر العناصر المساهمة في التلوث الجوي هي انبعاث السموم من عوادم السيارات ودخان السجائر واحتراق الفحم والمطرالحامضي. أما التلوث الصوتي (الضوضاء) فهو التلوث الناجم عن السيارات وأعمال البناء وتشغيل المصانع وعمليات الإنشاء والسفن الكبيرة وأبخرة الدهان والرذاذ وحرائق الغابات والأسلحة النووية. |
| التلوث المائي |
هو إلقاء مواد كيميائية وبيولوجية وعضوية في مساحات كبيرة من المياه مما يؤدي إلى تقليص نسبة الحياة فيها واستهلاكها. من أهم العناصر المساهمة في حصول التلوث المائي هي المصانع وعلميات إعادة التكرير وطرق التخلص من النفايات والمناجم والمبيدات والأسمدة والمخلفات البشرية والوقود وفشل أنظمة التصريف الصحي وسائل غسيل السيارات وقود وعوادم السيارات والمواد الكيميائية داخل المنازل ومخلفات الحيوانات. |
| النظام البيئي |
الجمع بين المجتمع والعناصر الأحيائية وجميع التفاعلات التي تحدث بين عناصر المجتمع الأحيائي وبين المجتمع الأحيائي والعناصر الأحيائية ضمن مساحة واحدة. وتشمل الهواء والغازات والجليد والثلج والصحراء والأراضي العشبية والمستنقعات والغابات ومجاري المياه والأنهار والبحيرات. |
| المساحات المفتوحة |
مجموعة من الأنظمة البيئية المتداخلة ضمن منطقة معينة. |
| البيئة الأحيائية |
جميع الكائنات والعناصر العضوية في الأرض التي تعمل كنظام بيئي واحد ضخم. |
| الكائنات |
جميع العناصر الموجودة ضمن نوع معين من النبات أو الحيوان أو الكائنات المجهرية تشمل جميعها على نفس المظهر و\ أو القدرة على التوالد والتكاثر. |
| الاستدامة |
استخدام المنتجات الطبيعية بطريقة لاتضر بالبيئة، لضمان استمرارها لفترة أطول، مثل الأشجار والأسماك والجليد وغيرها. تنمو وتتكاثر (الكائنات الحية) بصورة أسرع من استهلاكها الطبيعي. |
| إعادة الإنتاج أو التصنيع |
عملية إعادة استخدام مادة ما لإنتاج سلع أو خدمات جديدة وبنفس الجودة. في حال كون منتج من سلعة أو خدمة ما ليس ذو جودة عالية، تُعرف العملية حينها بإعادة إنتاج فاشلة. |
| الاحتباس الحراري |
خلُصت اللجنة الحكومية الدولية حول تغيرالمناخ بأن استمرار عملية الاحتباس الحراري ستؤدي إلى ارتفاع هائل في الوفيات بين البشر نتيجة ارتفاع الحرارة واتنشار الأمراض المعدية. إن تأثير المناخ الإقليمي على الزراعة يعني زيادة عدد ضحايا سوء التغذية إلى 300 مليون شخص كل عام في جميع أنحاء العالم، وهذا قد يهدد توفر المياه الصالحة للشرب. إن أمراضاً مرتبطة بالفيضانات مثل الملاريا، أو حمى الضنك التي قد تفتك بالملايين من البشر كل عام. ولمعرفة المزيد:
|
المعيشة المستدامة

من أجل بئية صحية وجميلة ومستدامة، قم بزراعة أعداد أكبر من الأشجار والشجيرات والنباتات المحفوظة في القوارير والفخار حول منزلك ومكتبك!
التصدي واتخاذ الإجراءات 2008
انظم إلى الملايين حول العالم للتصدي في 17 و18 و19 أكتوبر من أجل دعم الأهداف الإنمائية للألفية الصادرة عن الأمم المتحدة. واتخاذ الإجراءات من أجل مهمة الأرض الخضراء من خلال التزامك بأساليب وأنماط الحياة المستدامة وقيامك بزراعة الأشجار التي تتلائم مع بيئة ومناخ دولة الإمارات العربية المتحدة.















