الصفحة الرئيسية / المركز الإعلامي / المركز الإعلامي
حملة المعيشة والبيئة المستدامة تختتم بإقبال جماهيري ضخم للمشاركة
Oct 21, 2008
حملة المعيشة والبيئة المستدامة تختتم بإقبال جماهيري ضخم للمشاركة
137711 شخص من جميع أنحاء الإمارات يشاركون بحماس من أجل القضية.
الحملة تلقى استجابة هائلة في جميع الإمارات خلال ثلاثة أيام بلغت ذروتها مع إعلان هيئات حكومية وشركات خاصة ومؤسسات أكاديمية ومنافذ بيع بالتجزئة ومستشفيات تبنيها لمبدأ المعيشة الخضراء.
اختتمت اليوم حملة مهمة الأرض الخضراء انهض وبادر بالعمل 2008 بنهوض 1 من كل 11 شخص في دبي من أجل القضية المعيشة و البيئة المستدامة بمشاركة 137711 شخص في جميع أنحاء دولة الإمارات في جلسات نهوض حماسية تعهدوا خلالها رسميا بتبني المعيشة المستدامة وتذكير حكومتهم بالتزامها بتحقيق (الأهداف الإنمائية للألفية) عبر وضع سياسات تنمية مستدامة من أجل مستقبل أكثر خضرة ومزيد من المسؤولية الاجتماعية.
و من بين الآلاف المشاركة هناك 68039 من المدارس و 45262 من الشركات و المؤسسات و 5170 شخص من النوادي الإجتماعية 17833 شخص من العامة الذين شاركوا في جلسات حماسية في مراكز التسوق و منافذ البيع بالتجزئة بالإضافة إلي المبادرات الفردية.
سجلت دبي أوسع مشاركة علي الإطلاق بنهوض 99018 شخص من أجل بيئة اكثر إخضراراً و كذلك 11868 شخص في الشارقة و 6679 شخص في أبو ظبي و 1880 شخص في العين 497 في الفجيرة.
ففي حفل ختام الحملة والذي حضره حشد من كبار الشخصيات كان من بينهم معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه بدولة الإمارات، قال منظمو الحملة إن نجاح ' مهمة الأرض الخضراء: انهض بادر بالعمل' سلطت الضوء على القلق المتزايد والعميق الذي يشعر به سكان دولة الإمارات في جميع مناحي الحياة حيال حماية البيئة وقيادة حياة أكثر مسؤولية واستدامة.
وفي رسالة مسجلة وجهتها خلال الحفل، قالت سفيرة الأمم المتحدة للسلام صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء بدولة الإمارات، حاكم دبي، التي أقيمت الحملة تحت رعايتها، :"هذه ليست مجرد حملة خضراء أخرى؛ لكنه إنقاذ للأرواح البشرية وتوفير الدعم لها، لأننا نعلم أن أولئك الذين سيلحق بهم الضرر الأكثر جراء تغير المناخ هم فعلا الأشخاص الأكثر ضعفا في مجتمعاتنا. فإكراما لهم ينبغي أن تكون الاستدامة البيئية هي محور قراراتنا وأساليب حياتنا، وليس مجرد فكرة عابرة".
واستطردت سموها قائلة :" نريد لدولة الإمارات الاستفادة من اهتمامنا بالاستدامة، ولكن دعونا أيضا نكون مسئولين عن مواطني العالم لأن الواقع يقول أنه عندما نستمتع بمنح الحياة كأمر مسلم به، فإن كثيرين في عالمنا يعانون. فنحن نستمتع بوفرة المياه ولكن في أجزاء أخرى من الأراضي القاحلة؛ أناس مثلنا على حافة القتال من أجل شربة ماء. ونحن نستمتع بالطاقة واستخدامها لتكييف الأجواء حولنا في العمل والمنزل والأماكن الترفيهية ولكن في بعض الأماكن من شأن تقديم الطاقة لتوفير الإضاءة والطاقة النظيفة فقط أن يمنح الأمل في المستقبل".
ولقد شهدت أيام الحملة الثلاث - 17 و 18 و 19 أكتوبر 2008 - عددا من جلسات النهوض. وكان من بين المشاركين هيئات حكومية ضمت وزارات وبلديات من مختلف إمارات الدولة، ومنظمات إنسانية، وشركات رائدة ومدارس وجامعات ومستشفيات ومتاجر كبيرة ومنافذ بيع بالتجزئة، كما شاركت آلاف الأسر والمبادرات الخاصة في هذه الوقفة الرمزية ضد الفقر وعدم المساواة، مع التركيز هذا العام على الاستدامة البيئية. وقد قام بتنظيم حملة مهمة الأرض الخضراء الجمعية الدولية للقيم الإنسانية (IAHV) وأرت أوف ليفنج (AOL) بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية (IHC) وبنك باركليز PLC.
وتعليقا على الحملة وأهمية الأهداف الإنمائية للألفية، قال الدكتور خالد علوش، المنسق المقيم للأمم المتحدة :" إن حملة انهض وبادر بالعمل خلال هذا العام تعد عمل أخر من الأعمال المحفزة للأمم المتحدة من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة، فقد شهد هذا العام تركيزاً رئيسياً على تحقيق الهدف السابع من الأهداف الإنمائية والذي ينص على ضمان الاستدامة البيئية، وتعزيز الأفكار الداعية إلى تخفيض معدل الفقر وتحقيق تنمية مستدامة والتي يجب أن تتم بالتزامن مع العمل على وجود كوكب صحي. فالأهداف الإنمائية للألفية هي بمثابة خارطة الطريق لتعزيز حرية الإنسان إلى جانب الاعتراف بأن الاستدامة البيئية هي جزء هام من الاقتصاد العالمي والرفاة الاجتماعي".
وقال منظمو الحملة إن الاستجابة للحملة فاقت كل التوقعات. وتجلى دعم المؤسسات الحكومية من خلال مشاركة وزارة البيئة وبلديات دبي وأبوظبي والشارقة، ومجموعة أخري. كما قامت عدة شركات أيضا بعقد جلسات نهوض من بينها إيتا أسكون، وإمكي جروب بأبوظبي، والفارعة جروب، وبي إم دبليو، ووافي جروب، وجاشنمال، وجامبو.
ومن بين المستشفيات المشاركة في هذا الحدث سيدارز - مستشفى جبل علي الدولي، مستشفى المفرق، أبوظبي، مستشفيات ويلكير، ومستشفيات زليخه، بينما ضمت المؤسسات المالية، بنك باركليز، جوليوس باير (الشرق الأوسط)، البنك التجاري بدبي، بنك المشرق وأر بي إس.
وتعليقا على مشاركة بنك باركليز PLC كراعي رئيسي للحدث، قال السيد أحمد خان الرئيس التنفيذي لأسواق التجزئة العالمية الناشئة والأعمال المصرفية التجارية بالبنك " إن الاستدامة البيئية خاصة ما يتعلق بالنواحي الطبيعية البيئية في دولة الإمارات تم تحديدها كأحد الأهداف الرئيسية للمسؤولية الاجتماعية لبنك باركليز. وهذا الهدف هو ما دفعنا تحديدا للمشاركة في مهمة الأرض الخضراء: انهض وبادر بالعمل. ويشرفنا أن نكون جزءا من موجة التغيير هذه، وأنا على ثقة من أن جهودنا سيكون لها آثار مستدامة للأجيال القادمة. ومع هذا فدعمنا لا ينتهي الليلة، بل على العكس لقد اكتسبت لتوه زخما إضافياً".
المعيشة المستدامة

إن قيامك بركن سيارتك والترجل منها أو السير على الأقدام لمسافات قصيرة وشراء كافة احتياجاتك مرة واحدة يعتبر التزاماً منك بأصول أساليب المعيشة المستدامة ويساعد على الحد من نسبة التلوث. جرب ذلك اليوم!
التصدي واتخاذ الإجراءات 2008
انظم إلى الملايين حول العالم للتصدي في 17 و18 و19 أكتوبر من أجل دعم الأهداف الإنمائية للألفية الصادرة عن الأمم المتحدة. واتخاذ الإجراءات من أجل مهمة الأرض الخضراء من خلال التزامك بأساليب وأنماط الحياة المستدامة وقيامك بزراعة الأشجار التي تتلائم مع بيئة ومناخ دولة الإمارات العربية المتحدة.















